شعار جهاز المخابرات الوطني العراقي
آخر الأخبار ينعى جهاز المخابرات الوطني العراقي بقلوب ملؤها الحزن والأسى إستشهاد .... شعار جهاز المخابرات الوطني العراقي

المسرح العراقي

نبذة تأريخية عن بدايات المسرح العراقي

أكدت دراسات عراقية وعربية وأجنبية ان العراقيين القدامى الذين عاشوا قبل الميلاد قد عرفو أشكالاً ذات طابع مسرحي، وقدمت تلك الدراسات شواهد ما زالت قائمة على وجود المسرح في العراق القديم، كما في بابل والوركاء. وكذلك هو الحال في المراحل التأريخية التالية في العراق، وخاصة في العصر العباسي، فقد شهدت هي الأخرى أعياداً واحتفالات وطقوساً وأنماطاً من الألعاب، لم يخلو أي منها من مظاهر تمثيلية.

ان الشواهد تلك كلها أصبحت معروفة ومتداولة بين المعنيين بالمسرح، وهي تذكر او ترد في البال، كلما جاءت بها ضرورة في سياقات الأحاديث والابحاث، ومن ذلك الملاحم والحكايات والمقاومات والأسواق الأدبية و"السماجات" و"خيال الظل" و"القصخون" اضافة الى المراثي وطقوس الأديان التي تعايشت في رحاب العراق.

وما نخلص الية الأن، اننا قد بلغنا حالة جديدة في الموقف من موضوعة الجذور والمظاهر، هي اقرب الى القناعة بأن لبلاد الرافدين وفي عصورها المختلفة (مسرحها) الذي امتلك مقومات شكله الفني، واخص منها "النص" و"المؤدي" و "الجمهور". ويمكن لأي دارس وباحث التقرب من هذه القناعة، اذا ما تأمل في تلك التي شاعت في المجتمع العراقي على امتداد تأريخه وتفحصها بمنظور موضوعي بعيد عن تأثير المفهوم الأوربي للمسرح السائد الأن الا ان الأشكال الحاصل في هذا الموضوع، ان تلك الجذور والمظاهر لم تخصب او تتبلور باتجاه حركة مسرحية مستقرة قامت فيما بعد عند بداية القرن التاسع عشر وبفعل مؤثرات خارجية جاء بها رجال عراقيون عاشوا في فرنسا وتركيا والشام واطلعوا على ما في هذه البلدان من عروض مسرحية.

وقد تحدد ظهور النشاط المسرحي في العراق الحديث خلال الربع الأخير من القرن التاسع. ولم يتفق الباحثون والموثقون حتى الأن على تاريخ لبداية هذا النشاط، ومن كان اول رائد له. الا ان الأشارات قد كثرت الى ما كان يعرض ويكتب خلال سنوات التأسيس التي تمتد الى عام 1921 حيث انفصل العراق عن الأمبراطورية العثمانية وكون دولته الجديدة التي تولت تشريع القوانين والأنظمة والتعليمات التي حاولت تنظيم المجتمع، وكان للحياة المسرحية نصيب في ذلك، فقد صدر اول قانون للجمعيات عام 1922 الذي اجيزت بموجبه الفرق التمثيلية والجمعيات الفنية.

أن الأتفاق قائم الأن، على ان مدينة الموصل قد شهدت بدايات النشاط المسرحي في العراق، وفيها طبع اول كتاب مسرحي عام 1893، احتوى مسرحية "لطيف وخوشابا" التي تولى (نعوم فتح الله سحار) ترجمة نصها عن اللغة الفرنسية واسقاط موضوعها على واقع المجتمع العراقي وصوغ حوارها بلغة دارجة، وارى ان ما حققه نعوم فتح الله سحار ( 1855- 1900) نضجا في وعيه بأهمية المسرح كرسالة اجتماعية وشكلاً فنياً جميلاً وفي ذلك ايضاً دلالة اخرى تتمثل في وجود نشاط مسرحي جار، له انجازات تحققت في زمن مضى لا يقل امده عن اواكثر من السنين.

ومن ذلك النشاط الذي سبق"لطيف وخوشابا" ان الخوري هرمز نورسو الكلداني قد كتب مسرحية تاريخية عن "نبو خذ نصر" التي قدمها عام 1888 على مسرح المدرسة الأكليركية في مدينة الموصل، ومن قبلها كانت هناك تمثيليات دينية تعرض داخل الأديرة، مثل "كوميديا آدم وحواء" و"يوسف الحسن" و"كوميديا طوبيا" والتمثيليات الثلاث ارتبطت باسم الشماس حنا حبش، والتي عثرنا عليها عام 1966 وقد ختمت بختم يشير الى سنة 1880.

وشهد الربع الأخير من القرن التاسع عشر عروضاً اخرى، منها "الأمير الأسير" التي ترجمها عن الفرنسية ايضاً وعرضها عام 1895 نعوم فتح الله سحار. ونذكر من هذه العروض مسرحية (جان دارك) التي قدمت باللغة الفرنسية عام 1898 في بغداد وهي شعرية ذات خمسة فصول، ومثل فيها (فضولي جاني توتونجي) و (البيرا صغر) و (جبرائيل مارين) و (سركيس بنزين) و (توفيق توما) و (قسطنطين داود). ولم تشترك فيها اية امرأة وقد تخللت فصول المسرحية انغام موسيقية على العود والقانون، وصار هذا الفصل الموسيقي والغنائي تقليداً عرفته معظم العروض المسرحية التي تواصلت على مدى السنوات التالية وحتى اواسط الأربعينات.

وهناك عروض عديدة قدمت في نينوى وبغداد خلال العقدين الاولين من القرن العشرين، وكانت هذه العروض تقدم من قبل المدارس ويتولى المعلمون اخراجها ويقوم الطلبة بتمثيلها، وفي اطار هذه الفترة شاهد الجمهور عروض باللغات العربية والفرنسية والانكليزية، وخلال هذه المرحلة التي سبقت عام 1921 صدرت بضع مسرحيات طبعت داخل العراق وخارجه منها: المسرحية الشعرية (بلهجة الابطال) للدكتور "سليمان غزالة" التي تمت طبعتها الثانية عام 1911، اي قبل ان يطبع الشاعر (احمد شوقي) كل مسرحياته التي ذاع صيتها. ولمؤلف هذه المسرحية مسرحيات عديدة، في الطب واللغة والاجتماع منشورة بالعربية والفرنسية، وله الى جانب ذلك حوارية شعرية مطبوعة، كما ان له رواية اسمها (علي خوجة). ولم تظهر على مدى المرحلة نفسها اي فرقة تمثيلية، فقد تبنت المدارس هذا النشاط ومارسته وعرضته للجمهور العام، وشجعت طلابها على الاقبال عليه والولع به.

ومن اقدم المدارس التي اشتهرت بنشاطها المسرحي في الموصل (محافظة نينوى) هي: مدرسة (القاصد الرسولي) و (المدرسة الاكليريكية للاباء الدومنيكيين) و (مدرسة شمعون الصفا). وفي بغداد ايضا وجدت مدارس تابعة للمؤسسات الدينية (المسيحية خاصة) كانت تمارس النشاطات المسرحية، التي تشرف عليها لجان تضم الهواة من الطلبة ومعلميهم، مثل (مدرسة الصنائع). والى جانب هذه المدارس، كانت هناك مبادرات يقوم بها افراد من المستنيرين وذوي النفوذ في تشكيل جماعة من المقربين اليهم والاتفاق معهم على تقديم عرض مسرحي فيه معالجة لقضية يتفقون عليها، وعند تحقيق مأربهم ينفرض عقدهم ويذهب كل منهم الى حال سبيله. ومن هذا نذكر محاولة نوري فتاح الذي انشأ في بغداد عام 1919 جماعة قدمت مسرحية (النعمان ابن المنذر) على مسرح سينما اولمبيا، الذي كان يقع في شارع الرشيد في بغداد.

وبعد الاحتلال البريطاني، وخلال الفترة التي سبقت 1921، ظهرت النوادي والتجمعات ذات النشاطات الاجتماعية والثقافية العامة، وهي في جوهرها كانت تعمل من اجل اذكاء الروح الوطنية وتأجيجها ضد المحتلين، ان هذه النوادي لعبت دورا في النعاش النشاط المسرحي، الذي اتخذته سلاحا في عملها ضد الانكليز ، وخاصة في بغداد ونينوى. اما البصرة فلم يجري فيها نشاط مسرحي كهذا خلال هذه الفترة ومن تلك العروض نشير الى اربع مسرحيات:

  1. (وفاء العرب) ومثلها في بغداد طلبة مدرسة الكلدان في النصف الثاني من تشرين الاول عام 1920، وهي من تأليف انطوان الجميل.
  2. (وفود النعمان على كسرى انو شروان) وقد عرضت عام 1920 وخصص ريعها لمنفعة الثوار.
  3. (فتح الانلدس على يد طارق بن زياد) وهي من المسرحيات التي قدمت عام 1920 وقد خصص ريعها لمنفعة ثورة العشرين العراقية.
  4. (صلاح الدين الايوبي) وهي اول مسرحية تعرض على مسرح مدرسة اسلامية في الموصل، وقد اخرجها ارشد افندي العمري مهندس البلدية عام 1921.

تاريخ الفرق المسرحية العراقية

اصدرت وزارة النقيب اول قانون للجمعيات عام 1922 سمحت بموجبه بتشكيل الجمعيات الفنية فكان اول المبادرين (محـمد خالص الملا حمادي) الذي يروى عنه انه كان من انصار ثورة العشرين 1920 وكان مراسلاً لها في مدينة بغداد. حصل الفنان الرائد (الملا حمادي) على اجازة تاسيس (جمعية التمثيل العربي) التي اقامت حفلات تمثيلية عدة في بغداد والبصرة وجاء عن هذه (جمعية التمثيل العربي) نجد اشارات متعددة الى عروض كانت تقدم على فكرة (القره قوز) وغرست في الناس حب التمثيل الفني الحديث، وعند الرجوع الى الصحافة الصادرة خلال الفترة التي عملت فيها جمعية التمثيل العربي نجد اشارات متعددة الى عروض كانت تقدم على مسرح (رويال سينما) من قبل هيئة التمثيل العربي الاهلي وهيئة التمثيل العربي الاهلية و جوق التمثيل العربي وكلها تعني (جمعية التمثيل العربي).

في حزيران من عام 1922 تم نشر اعلان بصيغ مختلفة حول تمثيل (رواية ثارات العرب) لمنفعة مدرسة اهلية على مسرح (رويال سينما) وكانت الاشارة الى الجهة التي تمثل الرواية المذكورة تجىء مرة باسم هيئة التمثيل العربي الاهلية وتارة هيئة التمثيل العربي الاهلي ....الخ.
وغلبت الصفة السياسية على طبيعة النشاط المسرحي في تلك المرحلة، والتي تمثلت بجمعيات مثل جمعية التمثيل العربي وكذلك كان شان العديد من المؤسسات الاجتماعية والثقافية والفرق التمثيلية التي ظهرت في بغداد ونينوى والبصرة ومنها مدرسة "التفيض الاهلية" و"المدرسة الجعفرية الاهلية" و"فرقة منتدى التهذيب" و"نادي التمثيل والموسيقى" و"جمعية احياء الفن ".

وعلى سبيل المثال نشير الى ما جاء في العريضة المقدمة الى الجهات المختصة قي 14 نيسان 1928 والتي تقول: (اننا حباً بترقية فن التمثيل خاصة وبقية الفنون الجميلة عامة وسعياً لبث روح العلم والعمل بين الطبقة العامة من ابناء هذا الشعب العزيز قد عزمنا على تشكيل فرقة تمثيلية دعوناها بــــــ (الفرقة التمثيلية الحديثة) وليس من ينكر ما للتمثيل من قدرة في انماء الروح في قلوب الناس.

ومن فرق العشرينيات الفرقة التمثيلية العربية التي وقع طلب تاسيسها المقدم في 29كانون الثاني 1927 كل من السادة: (عبد الرزاق عبد الرحمن) و(فاضل عباس بهرام) و(ناظم عبد الجليل الزهاوي) و(احمد يحيى)، و(حجي محمد) و(ناجي ابراهيم) و(عبد العزيز علي) و(احمد حمدي) وغيرهم.

ولعل ابرز فرقة شُكلت في هذه المرحلة من تاريخ النشاط المسرحي في العراق هي (الفرقة التمثيلية الوطنية) التي اقترنت باسم الفنان الرائد (حقي الشبلي) وقد تم تاسيسها في نيسان 1927.

لقد كان لهذه الفرقة دور كبير في انعاش النشاط المسرحي وتوسيع رقعته خاصة في النصف الاول من الثلاثينات عندما التف حولها العديد من الشباب الهواة وامتلكوا خبرة اهلتهم فيما بعد لتاليف فرق جديدة ازدهرت طوال الثلاثينات وحتى قيام الحرب العالمية الثانية حيث ساد الحياة الفنية سبات مؤقت. ومن اولئك الفنانين: (يحيى فايق و عبدالله العزاوي ومحمود شوكت وصفاء حبيب الخيالي) وغيرهم من الذين اداروا فرقا عدة، بينها كانت (الفرقة العربية للتمثيل) و (جمعية انصار التمثيل) (وفرقة المعهد العلمي).

وكان للحرب العالمية الثانية اثر واضح على مجرى حركة الفن في العراق وخاصة المسرح فتوقف نشاط الفرق التمثيلية التي ظهرت في الثلاثينات لكن فَنانيِ الاربعينيات لم ييأسوا فقد شكلوا فرقا جديدة منها:

  1. فرقة انوار الفن التي كونها الفنان توماس حبيب واخرون ومن نتاجاتها (مجنون ليلى) و (عبد الرحمن الناصر) و (الهارب) و (انتقام المهراجا) و (رصاصة في القلب) و (طعنة في القلب) وهاتان الاخيرتان من تاليف (سليم بطي) احد اهم الأسماء البارزة في النهضة الفنية العراقية وقد كان مؤلفاً وناقداً وممثلاً.
  2. جمعية التمثيل والسينما التي اغنت الحياة المسرحية بانتاجاتها المتواصلة مثل (لقيط الصحراء) و (ملاك الجحيم) و (جريمة بلا عقاب) و (قلوب للبيع)؛ وبعض من هذه الاعمال من تاليف احمد حمدي.
  3. الجمعية الفنية للتمثيل والسينما وكان من العاملين فيها (عباس العبيدي) و (زكي السامرائي) و (ابراهيم شاكر) و(هاشم الطبقجلي) ومن نتاجاتها (رسول النبي هرقل) و (الحجاج والفتية الثلاثة) و(شهداء الوطنية) وكان من كتاب الجمعية (عبد الجبار شوكة النجار).
  4. الفرقة الشعبية للتمثيل التي أسٌست عام 1947 وضمت الدفعة الاولى من خريجي فرع التمثيل بمعهد الفنون الجميلة أضافة الى عناصر فنية اكثر وعياً من الذين عملوا في السابق في الفرق الاخرى ومن هؤلاء، (جعفر السعدي) و(خليل شوقي) و(عبد الستار توفيق) و(ابراهيم جلال) و(عبدالله العزاوي) و(صفاء مصطفى) و(عبد الجبار توفيق ولي) و(صبري الذويبي) و(عبد الكريم هادي الحميد). وكانت باكورة ما قدمته هذه الفرقة عام 1948 مسرحية شهداء الوطنية للكاتب فكتوريان ساردو التي اخرجها الفنانان (ابراهيم جلال) و(عبد الجبار توفيق ولي) .
  5. ومن الفرق التي واصلت عملها خلال رحلة الاربعينيات فرقة يحيى فايق التي ظلت تعمل منذ انحلال الاتحاد الثلاثي مع عناصر شابة تمتاز بالجراة ومن نتاجاتها مسرحية (بيدبا) التي عرضت على مسرح (صيفي شيد) خصيصا لهذا العرض في جانب الكرخ.
  6. كما ظهرت فرق اخرى ذات طابع ترفيهي مثل فرقة (الزبانية) التي اشتهرت خلال السنوات التالية بتمثيلياتها الاذاعية والتلفزيونية ومن فناني هذه الفرقة (ناجي الراوي) و(حميد المحل) و(فخري الزبيدي) و(ناظم الغزالي) و(حامد الاطرقجي) و(محمود القطان).
  7. ومع تلك الفرق والجمعيات عمل بعض الفنانين بصفتهم الشخصية وخارج الاطر الرسمية ومن هؤلاء (شهاب القصب) و(عبد المنعم الجادر) و(يوسف العاني) الذي شكل له (جماعة جبر الخواطر ) التي قدمت بواكير النصوص التي كتبها العاني في اواخر الاربعينيات.
  8. وفي هذه الفترة كثرت لجان التمثيل والخطابة في المدارس العراقية التي اسهمت هي الاخرى في تقدم العروض التمثيلية باسم المسرح المدرسي وقد تطورت هذه اللجان في السنوات اللاحقة وتحولت الى مديرية تابعة الى وزارة التربية تشرف على مختلف النشاطات الفنية في مدارس العراق وصار لها كتاب ومخرجون ولها ايضا دور متميز يذكر في سياق الحركة المسرحية في العراق.

وفيما بعد عام 1950 اجيزت فرق تمثيلية عديدة في بغداد وفي عدد من المحافظات لم تلق التشجيع من مسؤولي الثقافة ومن الفرق التي ظهرت في الخمسينيات (فرقة المسرح الحديث، فرقة المسرح الحر، فرقة المسرح الجمهوري، فرقة الشعلة، فرقة الفنون الشعبية، فرقة المسرح العراقي، فرقة شباب الطليعة وفرقة مسرح بغداد الفني). وتعرضت معظم هذه الفرق الى الغلق كما ان بعض عروضها اسدلت عليها الستارة قبل مشاهدتها من قبل الجمهور إلا ان فناني المسرح كانوا يجاهدون بشجاعة من اجل ان تبقى فرقهم مفتوحة رغم فرض الضرائب الكبيرة عليها؛ الى يوم تم تحريرها من هذه الرسوم والضرائب.

وفي الثمانينات اقيمت فرق تمثيلية عديدة تمتد جذور بعضها الى الاربعينيات كفرقة (المسرح الشعبي)، ويرجع ايضا عدد منها الى الخمسينات مثل (فرقة المسرح الفني الحديث)؛ وفي النهاية تتشكل الفرق المسرحية العراقية بدا من الثمانينات وتتوزع الى:

أ‌- الفرق الرسمية: وهي تلك التي تشرف عليها الدولة ولهذه الفرق كادر متفرغ ومن هذه الفرق (الفرقة القومية للتمثيل) و (فرقة البصرة للتمثيل) و (فرقة نينوى للتمثيل) و (فرقة اربيل للتمثيل) وهذه الفرق تتبع قسم المسارح في دائرة السينما والمسرح الى جانب فرقة المسرح العسكري التي كانت تابعة الى وزارة الدفاع دائرة التوجيه السياسي انذاك.

ب‌- الفرق التميلية الاهلية وهي مجازة من قبل وزارة الثقافة والاعلام انذاك باسم مجموعة من الفنانين بصفتهم الاعتبارية وهذه الفرق هي:

  1. فرقة المسرح الشعبي
  2. فرقة المسرح الفني الحديث
  3. فرقة المسرح الحر
  4. فرقة مسرح 14 تموز للتمثيل
  5. فرقة مسرح اليوم
  6. فرقة اتحاد الفنانين
  7. فرقة العراق المسرحية
  8. فرقة مسرح الرافدين
  9. فرقة مسرح بغداد
  10. فرقة مسرح الجماهير
  11. فرقة مسرح الرواد في محافظة نينوى
  12. فرقة المسرح الكردي الطليعي في السليمانية
  13. فرقة مسرح كربلاء الفني

نبذة موجزة عن الفرق المسرحية العراقية


  1. فرقة البصرة للتمثيل
    • تأسست الفرقة عام 1976.
    • تقدم عروضها على خشبتي (مسرح التربية) ذو المقاعد (300) مقعد و(بهو الإدارة المحلية) ذو المقاعد (1200) مقعد.

  2. فرقة التأميم للتمثيل
    • تأسست الفرقة سنة 1983.
    • تقدم عروضها على قاعة إعدادية التأميم وعدد مقاعدها (200) مقعد.

  3. فرقة ديالى للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1979.
    • تعرض في قاعة التربية التي عدد مقاعدها (500) مقعد.

  4. فرقة أربيل للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1980.
    • قاعة العرض الدائمة هي قاعة ابن المستوفي التي تحوي (700) مقعد.

  5. فرقة نينوى للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1978.
    • قاعة العرض الدائمة هي قاعة الربيع عدد مقاعدها (1200) مقعد.

  6. فرقة السليمانية للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1984.
    • دار العرض الدائمة هي قاعة إعدادية السليمانية وسعتها (300) مقعد.

  7. فرقة ميسان للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1980.
    • دار العرض الدائمة هي قاعة التربية وعدد مقاعدها (300) مقعد.

  8. فرقة ذي قار للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1984.
    • تعرض الفرقة في بهو الإدارة المحلية ذو المقاعد (1500).

  9. فرقة الأنبار للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1983.
    • دار العرض الدائمة قاعة الحكم المحلي وسعتها (350) مقعد.

  10. فرقة النجف للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1983.
    • دار العرض الدائمة للفرقة قاعة الإعلام الداخلي وسعتها (500) مقعد كذلك قاعة الإدارة المحلية سعتها (1500) مقعد.

  11. فرقة المثنى للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1983.
    • دار العرض الدائمة للفرقة قاعة الإعلام الداخلي وعدد مقاعدها (500) مقعد.

  12. فرقة القادسية للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1983.
    • دار العرض الدائمة للفرقة قاعة النشاط الفني وعدد مقاعدها (500) مقعد.

  13. فرقة بابل للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1979.
    • دار العرض الدائمة للفرقة هي قاعة التربية وعدد مقاعدها (390) مقعد.

  14. فرقة كربلاء للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1978.
    • دار العرض الدائمة للفرقة هي قاعة الحكم المحلي وعدد مقاعدها (500) مقعد.

  15. فرقة واسط للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1984.
    • دار العرض الدائمة للفرقة قاعة النشاط المدرسي وسعتها (200) مقعد كذلك قاعة الإدارة المحلية التي سعتها (800) مقعد.

  16. فرقة دهوك للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1984.
    • عدد المقاعد في حدود (300) مقعد.

  17. فرقة صلاح الدين للتمثيل
    • تأسست الفرقة في عام 1984.
    • عدد المقاعد في حدود (300) مقعد.
استخدم الآن الرقم الساخن للتبليغ عن اي عمليات ارهابية

بِخُطىً واثقة، نؤمن الوطن

400