LOGO

بِخُطىً واثقة، نؤمن الوطن.

بيان صادر عن جهاز المخابرات الوطني العراقي

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)

صدق الله العلي العظيم

بعد الاتكال على الله تمكّن جهاز المخابرات الوطني العراقي بإشراف مباشر من القائد العام للقوات المسلحة من اعتقال أحد رؤوس الإرهاب العفنة التي أوغلت بدماء العراقيين في جرائم متعددة أبرزها جريمة مجمع الليث التجاري في منطقة الكرادة بتأريخ (3 / 7 / 2016) المدعو غزوان علي حسين راشد الزوبعي، والمكنى أبو عبيدة بغداد.

حيث باشر جهاز المخابرات منذ ذلك الوقت بجمع المعلومات وتحليلها وصولاً إلى المسؤول المباشر عنها المدعو أبو عبيدة بغداد، الذي تبين أنه يتنقل بين عدة دول، وبعملية مخابراتية معقدة تمكن أبناء القوات الأمنية الأوفياء من إلقاء القبض على المتهم خارج العراق، واقتياده إلى بغداد النصر والسلام لينال جزاءه العادل بما ارتكبت يداه، ويلتحق بقادة الإرهاب الذين تساقطوا واحداً تلو الآخر على يد القوات الأمنية البطلة.

وخلال التحقيق اعترف المتهم بارتكابه سلسلة من العمليات الإرهابية التي أودت بحياة العراقيين منذ انتمائه إلى تنظيم داعش الإرهابي من بينها عمليات إرهابية نُفّذت في مدينة الموصل التي عمل فيها تحت ما يسمى (جيش العسرة)، قبل أن ينتقل إلى بغداد؛ ليختص بالتخطيط لعدة عمليات إرهابية، وتجهيز العجلات المفخخة ونقلها من مناطق قريبة من جبل حمرين إلى بغداد.

وقد أدلى المتهم باعترافات كاملة حول تجهيز ونقل الإرهابي أبو مها العراقي في عجلة نوع ستاراكس ثم تفجيرها في مجمع الليث التجاري في منطقة الكرادة بتأريخ (3 / 7 / 2016)، فضلاً عن قيامه بالتخطيط والتنفيذ لعملية تفجير قرب مول النخيل في بغداد بتأريخ (9 / 9 / 2016)، وتفجير آخر على السريع الدولي بمنطقة العدوانية، وعملية أخرى في منطقة أبو دشير في (9 / 5 / 2017)، وتفجير عجلة مفخخة أيضاً بالقرب من مثلجات الفقمة بتأريخ (30 / 5 / 2017)، وتفجير عجلة بالقرب من هيئة التقاعد العامة في اليوم نفسه، واعترف أيضاً بالتخطيط والتنفيذ لعملية استهدفت زوار الإمام الكاظم (عليه السلام) في مفرق الدورة بتأريخ (2 / 5 / 2016).

وقد حاول المتهم التخفي داخل العراق قبل أن يخرج للتنقل في عدد من الدول الأخرى، لكن جهاز المخابرات استمر بملاحقته إلى حين اعتقاله، وجلبه إلى بغداد ليواجه القصاص العادل.

نعاهد شعبنا الكريم على أن نبقى عيوناً ساهرة وسيوفاً مشرعة للدفاع عن أمن الوطن واستقراره، وأن نلاحق في كل مكان داخل العراق وخارجه كل من سولت له نفسه سفك دماء الأبرياء، وإرهاب المواطنين، وزعزعة الاستقرار.

جهاز المخابرات الوطني العراقي

١٨ تشرين الاول ٢٠٢١

بيان

بعد التوكل على الله تعالى واستنادا الى المهام المناطة بجهاز المخابرات الوطني العراقي وفي إطار الجهود المبذولة لتقويض التهديدات الخارجية للأمن الوطني العراقي واستناداً الى معلومات استخبارية دقيقة تمكن ابطال جهاز المخابرات وبالتنسيق مع القطعات العسكرية من الجيش العراقي البطل من تنفيذ عملية نوعية لاحباط احدى اكبر عمليات تهريب للمخدرات الى الاراضي العراقية.

حيث تم استدراج شبكة تهريب كانت تخطط لإدخال شحنة كبيرة من المواد المخدرة تقدر بأكثر من ١٠٠ كغم الى الاراضي العراقية عبر الحدود مع سوريا.

تمت هذه العملية بعد جهود كبيرة من عمليات الرصد والتحري والمتابعة استمرت لعدة أيام ادت الى تحديد الاهداف بدقة حتى تم القاء القبض عليهم بالجرم المشهود في منطقة خازوكة التابعة لقضاء ربيعة في محافظة نينوى.

وفي الوقت الذي يحقق فيه ابطال الجهاز هذه المكاسب الامنية يعاهدون الشعب العراقي بالبقاء سيوفاً مشرعة بوجه كل من يحاول المساس بأمن العراق واستقراره.

بيان نعي

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ*

بمزيد من الثبات والإصرار على مواصلة العطاء ينعى جهاز المخابرات الوطني العراقي الشهيد العقيد نبراس فرمان شعبان الذي طالته أيادي الحقد بعملية جبانة غادرة هذا اليوم، في محاولة يائسة لثني الجهاز عن اداء واجبه الوطني.

لقد كان الفقيد رحمه الله تعالى مثالاً يُحتذى به في التفاني والاخلاص لخدمة وطنه وشعبه، وكان له الدور الأبرز في محاربة الارهاب والجريمة المنظمة على امتداد سنوات خدمته.

وفي الوقت الذي يرفع فيه جهاز المخابرات الوطني تعازيه الحارة لعائلة الشهيد واقربائه ومحبيه، يؤكد بأن دم الشهيد سيكون مناراً للاقتصاص من القتلة المجرمين الذين يحاولون سلب ارادة الدولة واضعاف همة ابنائها.

ويعاهد الشعب العراقي بأن هذه الجرائم لا تزيد ابنائكم في الجهاز الا اصرارا على المضي قدماً في ملاحقة اعداء العراق حتى تحقيق النصر الناجز.

رحم الله الشهيد الفقيد وتقبله مع الشهداء السعداء وحفظ الله عراقنا وأبناء شعبنا الكريم.. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون

جهاز المخابرات الوطني العراقي

٧ حزيران ٢٠٢١

بيان

بسم الله الرحمن الرحيم

اطلع جهاز المخابرات الوطني العراقي على تصريحات سياسية تحاول الإساءة الى سمعة الجهاز والنيل من كرامة ووطنية ضباطه ومنتسبيه.

ويعرب الجهاز عن استغرابه لمثل تلك التصريحات التي تتجاوز كل السياقات الطبيعية للتعاطي مع حساسية الجهاز وطبيعة عمله، ناهيك عن الطعن بانتمائه الوطني، على خلفية إجراءات إدارية اعتيادية مثل نقل مجموعة من منتسبيه الى مؤسسة اخرى.

وحيث يؤكد ضباط ومنتسبو الجهاز أنهم جنود أوفياء لوطنهم في أي موقع يعملون فيه ، فإن الإجراء الإداري المشار اليه تم وفق هذه الرؤية الوطنية والمهنية وتلبية لطلب هيئة المنافذ الحدودية بالحاجة الى مجموعة من العناصر لتدعيم عمل المنافذ مهنياً وأمنياً، وصل الى الجهاز وفق القنوات الاصولية، وقد استجاب الجهاز لهذا الواجب بعد دراسة السياقات القانونية.

ويعرب جهاز المخابرات الوطني العراقي عن أسفه لاضطراره الرد والتوضيح على مثل هذه الاتهامات الظالمة من بعض الفئات السياسية والإعلامية والمستندة الى معلومات خاطئة تماماً، وبما يتقاطع مع كل الأعراف والسياقات في التعاطي مع السرية والحساسية في عمل أجهزة المخابرات، حيث تفتخر الدول بأجهزة مخابراتها وترفض الزج بها في أي جدل سياسي وإعلامي.

ويؤكد الجهاز الاحتفاظ بحقه القانوني بمقاضاة كل من يحاول النيل من كرامة منتسبيه ، كما يجدد العهد لشعبنا بأن يواصل واجبه الوطني والدستوري في حماية أمن العراق ومصالح شعبنا العليا.

جهاز المخابرات الوطني العراقي

١٥ آذار ٢٠٢١

تنويه

يؤكّد جهاز المخابرات الوطني العراقي على انه ليس لديه صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي باستثناء هذه الصفحة الموثقة بالعلامة الزرقاء لذا فهو غير مسؤول عن أي صفحة اخرى تدّعي ارتباطها به ويهيب بالمواطنين الكرام التواصل معه للابلاغ عن اي نشاط يهدد الامن الوطني عبر البريد الخاص للصفحة او الموقع الالكتروني او الخطوط الساخنة وستبقى مكالماتهم في طي الكتمان.

١.رابط الصفحة الرسمية:

Facebook

٢. رابط الموقع الالكتروني:

INIS

٣. الخطوط الساخنة:

(٤٠٠)،(٤٢٤)

حفظ الله العراق

بيان

اطّلع جهاز المخابرات الوطني العراقي على بعض التصـريحاتِ التي يتمّ تداولها عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وتمثل هذه التصـريحات تهديداً صريحاً للسلم الأهلي، وتسـيء إلى رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي السيد مصطفى الكاظمي.

ويودّ جهاز المخابرات الوطني العراقي، الإشارة إلى الآتي:

• إنّ المَهمات الوطنية التي يقوم بها لخدمة الوطن والشعب ليست خاضعة للمزاجات السياسية ولا تتأثر باتهامات باطلة يسوّقها بعض من تسول له نفسه إيذاء العراق وسمعة أجهزته الأمنية، بل تستند إلى مصالح شعب العراق الأبيّ وحجم وقيمة الدولة العراقية في المنطقة والعالم.

• إن جهاز المخابرات الوطني العراقي يشدّد على حقه في الملاحقة القانونية لكل من يستخدم حرية الرأي لترويج اتهامات باطلة تضـر بالعراق وبسمعة الجهاز وواجباته المقدسة بحفظ أمن العراق وسلامة شعبه.

• إنّ جهاز المخابرات الوطني العراقي، يجدد العهد لشعب العراق بأن يكون مدافعاً عن الدولة ورموزها وسياقاتها الأصولية في نطاق الواجبات الدستورية الملقاة على عاتقه.

• إن هذه الواجبات تحددها مصالح العراق لا انفعالات واتهامات الخارجين على القانون.

• إن الجهاز حرص طوال السنوات الماضية على أداء واجباته بصمت والتزام، ورفَضَ الانجرار إلى المماحكات السياسية لأنه ممثل للدولة لا لجماعات، وراعٍ لمصالح الشعب العراقي لا لمصالح أطراف متوترة.

حفظ الله العراق

الرحمة والخلود لشهداء العراق

جهاز المخابرات الوطني العراقي

٣ آذار ٢٠٢٠

LOGO

استخدم الآن الرقم الساخن للتبليغ عن اي عمليات ارهابية

تواصل معنا